الجمعة، 29 مارس، 2013

الصورة المضيئة


هي الصورة المضيئة تلك التي تعطي الاشياء حقيقتها وتجلبك من عالم الضبابيات تحت ضوء الشمس مباشرة. لكنها صارت مجرد صورة لكنها لا تزال مضيئة.
حزن وغضب وحنق من ذهب امور اثيرت في ثواني. تحتاج ايام لتخبو. وعمر باكمله لتزال.
غصبة في القلب تدفع الدم للرأس ولا يعود مرة اخرى ليخرج عبر خلاياك خروج روح مصغر لتتحد مع الطيف الجميل الملتهب تحت نفس الشمس. لكنها تخطئه مرة اخري لتضاف لاخواتها من مرات الاخفاق التي لا تحصى عبر سنوات من الحزن المفرح ذو الشجون المحببة للنفس والالم والآمل الذي يجعل القلب يشعر بلذة الحياة والولادة كل مرة يخفق فيها وينهض ليحاول مرة اخري غيرعابئ كطفل عنيد يصر علي هدف طفولي بريئ.
تلك الصورة التي تستعصي علي الترويض تجوب الخيال والطيف ليل نهار غير عابئة بزمان او مكان. تعن لك في كل امر قادم او ماضي والحاضر هو ما يبقي لك لتحاول السيطر عليه في خوف ووجل ان تتملكه في غفلة منك وانت لا تدري.
تقف  امام صورة انعاكسك تسب وتلعن وتتامل فتنطبع الصورة مكان صورتك لتبتسم كمن عاد للوطن ووجد الامان وتتذكر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شاركنا برأيك فيما قرأت
وشكرا