السبت، 18 سبتمبر، 2010

مأساتي وملهاتي

شربت من خمر الدنيا
ما لم يسقه ساق
وشربت في كأس الحياة
ما لم يحويه كأس في التاريخ
فصرت أترنح في أيامي
أتخبط في أحلامي
سكران نشوان
حزين سعيد
لا مبالي
أحي حبا وأحب حياة
ليس لهما من الاسم الا فتات
ولا يبقي الا كأسي وفرشاتي
ألطخ بها اوراقي
فأرسم صور حزينة
ترصد حياتي ومأساتي
فأنا الذكي الشقي
وفشلي سر ملهاتي
وأبكي بلا دموع أملا منها دواتي
وينقصف قلمي وتضيع فرشاتي
فألعق الحبر وأرسم علي الجدران بلثاتي
لأبقي في الحياة صامدا
فلا تضيع مأساتي
ولا تنسي ملهاتي
فأنا الذكي الشقي
وفشلي سر ملهاتي
وحبي مثل حياتي
وعشقي أصل مأساتي
فيا أمير المؤمنين أقم حدا
علي....
فلا أعود لخمر الحياة
واكون كباقي الناس
أعيش في سكون وثبات
بلا مأساتي وملهاتي.

وكأن امير المؤمنين استجاب لطلبي فبعد سنوات اشعر وكاني افقد كل شئ مأساتي(عشقي) وملهاتي(فشلي وابداعي) واتحول تدريجيا الي شخص عادي جدا حتي اني اتعجب وانا انقل هذه القصيدة من-مخطوطتها اليدوية-كيف كتبت هذه الكلمات الجميلة ذات المعاني العميقة ذات يوم،وهل كنت يومئذ بهذه الموهبة وهذا العمق،والان كيف اشعر بهذا الخواء والفراغ والضياع.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شاركنا برأيك فيما قرأت
وشكرا