الاثنين، 28 مارس، 2011

أرض الحب

اشرقت الشمس،علي قمة التل
لتغمر شبحا ناذف الجراح
يتعثر نزولا للسهل الاخضر
يقترب من تلك التي تزرع الارض
وقف امامها اشعث اغبر
عابسا ساخطا.
-ماذا تفعلين هنا.
-ازرع الارض.
-لماذا؟
ابتسامة متعجبة :لتطرح حبا.
ابستامة ساخرة:حبا.
نظرة حزن وبلهجة يقطر منها المرار:وهل تصديقن هذا الخرافات.
-طبعا،وهل نحيا بغير الحب.
-ملاين تحيا بغير حب.
ابتسامة صافية:تذكر يا صديقي أن "كل من عاش ومات،وليس كل من مات عاش"
-كلامك لا يجدي نفعا الا في ارض الحب.
-وهل نحن بغيرها.
يهب ثائرا :ارض الحب اسطورة اخري.لن أجري خلفها فلقد سئمت الاساطير ومطاردة الاشباح.
-ارض الحب حقيقة،ان تطأ طميها بقدميك،وتشم هوائها برئتيك.انظر الي جراحك تكاد تلتئم،فشمسنا شفاء،وهوائنا عذاء،وليالينا سعادة وغناء.
-ومن انتِ؟
- انا فتاة ارض الحب.
- انا لا أفهم!
- كل عام تخرج فتاة لتزرع الارض بانتظار فارس الجراح.
- فارس الجراح؟!! كيف هذا ايضا.
- فارس الجراح،يرحل من ارض الظلمات باحثا عن ارض الحب، ولا يصلها الا بعد ان يوقن انها اسطورة،ويدخلها مع شروق الشمس كما دخلت انت من فوق هذا التل.
- ولكني مازلت جريحا،يملأني طعم المرار.ويملأ قلبي الرمل والملح والرماد.
- اعطني يدك،هلم معي الي الكوخ لنضمض جراح قلبك،وقريبا ستصبح فارس هذه الارض من جديد ، ثق بي يا حبيبي.
يتبع ...........

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شاركنا برأيك فيما قرأت
وشكرا