السبت، 21 نوفمبر، 2009

صدفة

تحرك فجأة من كان يجلس خلفي فعرفت اني اضغط علي ركبتيه بمظهر مقعدي الفاخر في تلك الباخرة الفضائية (الميكروباص)،فتحركت قليلا للامام -لاني اعرف الم هذا الضغط نظرا لطول قامتي- فاصطدمت بالمقعد الفاخر الذي امامي فالتفت الي الجالس متسائلا ومعتذرا فاومات اليه براسي ان لا شئ لكنه تحرك قليلا والتفت امامه ....لكن مهلا انا اعرف هذا الوجه ذي البشرة البيضاءوالملامح الشقراء المبتسمة دائما بلا ابتسامة -تذكرني هذه الملامح باحد ابناء عمومتي والذي يكبرني ببضعة ايام- اعرف هذا الفتي امممممم نعم هو يدعي احمد عماد او احمد نبيل لا اذكر ،كان معي في الحضانة اجل ،كان طفلا ملفتا بنشاطه ولا اذكر لشغبه ام لا-اما انا فكنت ملفتا لادبي وهدوئي والناتج عن هبل مبكر احاول التخلص منه حاليا- اذكر ذلك اليوم الذي احضر معه زبادي في الفصل،يومها ضحكت في سري ساخر متعجبا ومعجبا بالفكرة.حدث هذا من 16 عاما ياااه زمن !!!!. تذكرت كل هذا في ثانية واحدة وقررت ان اكتب في دقيقة فاخرجت هاتفي وشرعت في الكتابة حتي نزل من الباخرة الفاخرة دون ان انتهي وها انا اكدا انزل ولم انتهي بعد لذلك يجب ان اتوقف لاني وصلت ولان الموقف انتهي ايضا:).

تنويه:
  • عندما ذهبت الي المدرسة الابتدائية وجدت زميلا اخر يشبه هذا الفتي شكلا وموضوعا.
  • انهيت هذا المقال فعليا بعد ان نزلت من المكيروباص في قلب ميدان العباسية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شاركنا برأيك فيما قرأت
وشكرا