الأربعاء، 30 نوفمبر، 2011

اسطنبول مرة اخري

هذه القصة لها جزء اول
اسطنبول لثاني مرة .مبحر انا من الاسكندرية.هل هي مصادفة.هل اخترت هذه المهمة بغير ارادة واعية مني.رغبة خفية دفعتني الي هنا دون شعور.لم أدرك مؤامرتي الذاتية علي نفسي إلا وانا وارمق المدينة من عمق البحر.
ندوة ومقابلات واجتماعات وزيارات امارسها بنصف عقل.فرص مع نساء أقلهن جميلة اضيعها ببساطة القاء سيجارة منتهية.تحضرني هنا مقولة قديمة ملخصها ان النساء نوعان اولهما كسيجارة تقلب الدنيا بحثا عنها اذا احتجتها، لكنك تحرقها وتلقيها في نهاية الأمر. والاخري كالسيارة عليك ان تستعد لها علي عدة مستويات حتي تحوذها رغم انك تستطيع العيش بدونها، تتكبد عنائات حتي تحصل عليها وما ان تعتادها لا يمكنك العيش بدونها.
اسطنبول مرة اخري.هل اقابلها صدفة.كم أتمني!اسبوع حتي الان في المدينة.اتحاشى اماكنها المفضلة. اجلس في الفندق او علي الشاطئ. لا استطيع التفكير في سواها. أشتًم عطرها في الجوار. همساتها تتردد في اذني، لا افسر لها معني لكنها تحرمني النوم و اليقظة.
"لقد حلمت بك تأتي"،قالتها عبر الاثير. لم اعرف هل انا احلم؟ الا حينما رايتها. تقف علي الشاطئ،شعرها البني يسافر مع هواء البحر. ردائها مرصع بزهور دقيقة اكاد اشم عبيرها من هنا. ارى عينيها من خلف نظارتها السوداءتحمل عتابا وضحكات وهموم. القيت سيجارة اشعلتها للتو عندما اقتربت. غردت عصافير الجنة قائلة:"لم القيتها"

-"اعرف انك لا تحبينها"
فابتسمت الشمس، عانقت اصابعي وهمست:"لا ترحل بعد الآن". نظرت لها مليا فابتسمت عينيها في خجل قائلة:"بدوني".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شاركنا برأيك فيما قرأت
وشكرا