الثلاثاء، 28 ديسمبر، 2010

فراشي الحزين

كنت اجلس طويلا امامها وهي نائمة في فراشي،لا يغطيها سوي ملائتي الخفيفة ،احتسي قدح القهوة وابستم في سعادة من اثر نشوة القلب والجسد معا.
اما الليلة فها انا قابع في نفس مكاني اتأمل فراشي الخالي منها،واشفق علي ملائتي الرقيقة المطوية بعناية حزينة،وفي يدي قدح القهوة مر المذاق ذاته ،لعله يخفف مرارة القلب وشقاءالجسد بعد الرحيل.

هناك تعليق واحد:

  1. أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

    ردحذف

شاركنا برأيك فيما قرأت
وشكرا