الجمعة، 25 ديسمبر، 2009

العطر

يمتلكني ،نعم عطر الانثي يمتلكني اذوب فيه واشعر اني ادور محلقا في سماء فاتنتي الوردية .فاستطيع ان افهم الانثي من عطرها.هذه رومانسية وهذه شديدة الانوثة وتلك امراءة بلدي-اوعي- وهذه مسترجلة وتلك التي في نهاية الممر نعم خجولة تريد التعبير عن نفسها لكنها تخشي من حولها.نعم العطر يعبر يتكلم يخاطب الحواس والمشاعر والعقل والجسد يحملك معه ككلمات نزار قباني.
عندما يداعب انفي العطر الجميل استنشقه في رئتي حتي المتلاء واحفظه في وفي ذاكرتي فالذكريات عندي مرتبطة بالروائح.فرائحة ليل الصيف تذكرني بالسعادة والحرية والانطلاق.ورائحة المطر ولرد الشتاء تثير في نفسي الرومانسية،اما رائحة مخبوزات القرفة في ذاك المحل الشهير في المول الاشهر تعطيني بهجة ورغبة في الانجاز.عشرات الذكريات والمواقف والافكار والمشاعر تتجسد في عقلي دفعة واحدة عندما اشم رائحة ما او عطر كان مصاحبا لهذه الذكري.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شاركنا برأيك فيما قرأت
وشكرا